العلامة المجلسي

523

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

فِيهَا بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَشْهَدُ لَقَدِ اقْشَعَرَّتْ لِدِمَائِكُمْ أَظِلَّةُ الْعَرْشِ مَعَ أَظِلَّةِ الْخَلَائِقِ وَبَكَتْكُمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَسُكَّانُ الْجِنَانِ وَالْبَّرِّ وَالْبَحْرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ وَلِسَانِي عِنْدَ اسْتِنْصَارِكَ فَقَدْ أَجَابَكَ قَلْبِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ وَجَاهَدْتَ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّ أَخِيكَ فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ وَجَزَاكَ اللَّهُ مِنْ أَخٍ خَيْراً وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . الزيارة الرجبية المخصوصة : رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رُوحٍ وَهُوَ مِنْ نُوَّابِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ ( عج ) أَنَّهُ قَالَ : زُرْ فِي أَيَّةِ رَوْضَةٍ كُنْتَ مِنْ رَوْضَاتِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي أَيَّامِ شَهْرِ رَجَبٍ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِي رَجَبٍ ، وَأَوْجَبَ عَلَيْنَا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ ، وَعَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ ، اللَّهُمَّ فَكَمَا أَشْهَدْتَنَا مَشْهَدَهُمْ فَأَنْجِزْ لَنَا مَوْعِدَهُمْ وَأَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ ، غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وُرْدٍ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ وَالْخُلْدِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ إِنِّي قَدْ قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتِي وَحَاجَتِي وَهِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ فِي دَارِ الْقَرَارِ ، مَعَ شِيعَتِكُمُ الْأَبْرَارُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ، أَنَا سَائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فِيمَا إِلَيْكُمُ التَّفْوِيضُ وَعَلَيْكُمْ التَّعْوِيضُ ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ وَيُشْفَى الْمَرِيضُ ، وَعِنْدَكُمْ مَا تَزْدَادُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَغِيضُ ، إِنِّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ مُوقِنٌ وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَعَلَى اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فِي رَجْعَتِي بِحَوَائِجِي وَقَضَائِهَا وَإِمْضَائِهَا وَإِنْجَاحِهَا وَإِبْرَاحِهَا وَبِشُئُونِي لَدَيْكُمْ وَصَلَاحِهَا ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ وَلَكُمْ حَوَائِجُهُ مُودِعٌ يَسْأَلُ اللَّهَ إِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ وَسَعْيُهُ إِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ ، وَأَنْ يُرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَى جَنَابٍ مُمْرِعٍ